التخطي إلى المحتوى

مفاجأة في أسواق الجزائر.. انهيار أسعار السلع وسط دهشة المستهلكين

مفاجأة في أسواق الجزائر.. انهيار أسعار السلع وسط دهشة المستهلكين

مفاجأة في أسواق الجزائر.. انهيار أسعار السلع وسط دهشة المستهلكين

مفاجأة في أسواق الجزائر.. انهيار أسعار السلع وسط دهشة المستهلكين

مع عدم وجود مقاطعات شعبية أو أسباب معروفة ، “انهارت” أسعار معظم السلع الاستهلاكية في الأسواق الجزائرية مما أثار دهشة المستهلكين.

ليس ذلك فحسب ، بل إن بعض السلع التي اختفت منذ فترة طويلة من السوق وأصبحت “نادرة” متاحة الآن ومتاحة للجميع.

وهكذا ظهرت في الأيام الأخيرة الأسعار في الأسواق والمحلات التجارية الجزائرية “ناراً ونيراناً” على عكس ما كانت عليه في شهر رمضان ، عندما أخمد الجزائريون هذا الحريق فجأة.

  • المقاطعة سلاح جزائري فتاك. “حرب البطاطس” شاهد بعد الموز
  • “خليح ياخال” يؤتي ثماره. في الجزائر ، تنهار أسعار الموز بمقدار النصف

كانت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مليئة بالمشاركات الترحيبية والمفاجئة والصدمة وحتى الساخرة حول الانخفاض الكبير في الأسعار ، فيما انتشرت آراء الآخرين حول هذا الانخفاض المفاجئ في أسعار الأطعمة المختلفة حتى “تم طهي شيء ما في السر”.

حتى وسائل الإعلام المحلية ذكرت أن هذا الانخفاض الهائل في الأسعار هو “الحرب التي انتهت”.

لكن المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك رحبت بالتراجع ووصفته بأنه “إيجابي للغاية” بعد شهر من اشتعال النيران في جيوب الجزائريين.

وتجدر الإشارة إلى أن “الانخفاض الحاد في الأسعار” في الجزائر يمكن ملاحظته في جميع محافظات البلاد في أسواق الجملة والتجزئة والمتاجر سواء كانت خضروات وفواكه أو باقي السلع الاستهلاكية مثل السميد والسكر ، اللحوم بأنواعها ومحلات البقالة وبعض أنواع الأسماك.

انخفاض كبير في أسعار السلع الاستهلاكية المختلفة في الجزائر

تراجع منطقي

تحدثت وسائل إعلام محلية عن تقارير رسمية وغير رسمية من وزارة الزراعة والتجارة ومنظمات غير حكومية وهيئات محلية تشير إلى أن التراجع الحر للأسعار في منطقة الجزار وفي “ظرف وجيز” كان “منطقيًا”.

بينما اتفقت هذه التقارير بالإجماع على الحاجة إلى إنتاج دراسة علمية وطنية “تجمع بين معادلة حماية القوة الشرائية للمستهلكين وحماية القدرة الإنتاجية للمزارعين”.

لم تتوقف المفاجآت في الأسواق والمحلات التجارية الجزائرية مع انهيار أسعار السلع الاستهلاكية المختلفة ، والتي تجاوز بعضها 50٪ مقارنة بشهر رمضان ، بل مع “عودة توافر” السلع الاستهلاكية الأخرى على أرفف المحلات التجارية.

تفاجأ الجزائريون بعودة علب الحليب وعبوات الزيت وأكياس السميد إلى جميع الأسواق والمحلات التجارية “وكأن شيئا لم يحدث” بعد أكثر من شهر من النقص المفاجئ الذي نسبته السلطات الرسمية إلى “المضاربين”.

وشهدت الجزائر في الأسابيع الأخيرة حالة من عدم الرضا الشديد بين السكان بسبب نقص العديد من السلع والارتفاع الجنوني في أسعار السلع الأخرى ، وظهرت طوابير طويلة في العديد من محافظات البلاد لشراء الحليب والزيت والسميد.

انخفاض كبير في أسعار السلع الاستهلاكية المختلفة في الجزائر

رقابة صارمة

تعزو “المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك” أسباب التراجع الحر والسريع للأسعار في الجزائر إلى الضوابط الرسمية الصارمة التي فرضتها في الأسابيع الأخيرة.

وكانت السلطات الجزائرية قد أعلنت “الحرب” على المضاربين ، وشكلت خلال شهر رمضان لجنة مكونة من وزارتي التجارة والزراعة وأجهزة أمنية مختلفة لمراقبة أسعار وتوافر مختلف المنتجات ورفع أسعارها.

وبينما شدد الخبراء على أن نجاح حملات المقاطعة الشعبية خلال شهر رمضان ، خاصة فيما يتعلق بالموز والبطاطس ، كان أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض الأسعار ، أكدوا أن ثقافة المقاطعة بدت وكأنها تتجذر في المجتمع الجزائري ، مما أدى إلى ظهور مضاربين وخوفين. جماعات الضغط التي تحتكر إنتاج أو استيراد السلع الاستهلاكية.

من ناحية أخرى ، اعتبرت المنظمة أن تراجع الأسعار الحالي “لا يعني أنها ستبقى على حالها” ، مشيرة إلى أن السوق المحلي الجزائري “لا يزال مضطربًا ولا يمكن التكهن به”.

قدرت الجمعية الجزائرية للتجار والحرفيين انخفاض أسعار المستهلك في الجزائر بنحو 40٪.

انخفاض كبير في أسعار السلع الاستهلاكية المختلفة في الجزائر

مفاجأة في أسواق الجزائر.. انهيار أسعار السلع وسط دهشة المستهلكين اليوم مفاجأة في أسواق الجزائر.. انهيار أسعار السلع وسط دهشة المستهلكين الان مفاجأة في أسواق الجزائر.. انهيار أسعار السلع وسط دهشة المستهلكين رمضان 2022

لزيارة مقال مفاجأة في أسواق الجزائر.. انهيار أسعار السلع وسط دهشة المستهلكين في الموقع الاصلي اضغط هنا